الأحد، 19 أغسطس، 2012

مصادفات ام اقدار غريبة

تُعرف الصدفة على أنها وقوع مدهش ولافت لحادثتين أو أكثر في نفس الوقت فيما يبدو أنه من قبيل المصادفة لكنها قد تعتبر في بعض الأحيان قدراً عجيباً بنظر المؤمنين بالقدر، يمكن أن تحدث المصادفات في جميع الأوقات ولكل الناس العاديين إلا أن ما سنذكر منها يعتبر من أغربها على الإطلاق إلى درجة لا يمكن معها إنكار دور قوى الغيب الخارقة فيها وهي مرتبة من الأقدم فالأحدث :



1- نسخة على الطريق

كان (يوهان ولفغانغ غوته) وهو شاعر اًلماني كبير من حقبة القرن الـ 18 يمتطي خيله ويسير في طريقه إلى (دروسنهايم) فتفاجأ بوجود شخص يشبهه بالضبط (نسخة منه) وكان يسير نحوه إلا أنه كان يلبس بدلة رمادية مزينة باللون الذهبي.


وبعد مضي 8 سنوات كان (غوته) يسافر ثانية على نفس الطريق لكن بعكس الإتجاه السابق حينما أدرك أنه يلبس نفس البدلة الرمادية المذهبة التي قد رآها على شبيهه منذ 8 سنوات . فهل شاهد غوته ما سيكون عليه سفره في نفس الطريق الإتجاه والبدلة بعد 8 سنوات ؟ أم هي مصادفة بحتة ؟


2- وثيقة الإستقلال
 
 يعتبر (توماس جيفرسون) و (جون أدامز) من مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وضع (جيفرسون) إعلان الإستقلال وجعل (أدامز) يرى مسودة منه حيث قام الأخير مع (بنجامين فرانكلين) على مراجعة وصياغة وثيقة الإستقلال ومن ثم وافق الكونجرس على الوثيقة في 4 يوليو من عام 1776، ومن المدهش أن (جيفرسون) و(أدامز) ماتا في نفس اليوم في 4 يوليو 1826 أي بالضبط بعد 50 سنة من إعلان الإستقلال.

3- الراهب الغامض

في القرن الـ 19 في النمسا حاول الرسام الشهير (جوزيف أيغنر) الإنتحار في عدة مناسبات، وقد فشلت محاولته الأولى لشنق نفسه في عمر 18 بعد أن قاطعها راهب كبوشي غامض. ولما حاول الإنتحار مرة ثانية بعمر 22 سنة منعه نفس الراهب ذاته.

وبعدها بـ 8 سنوات حكم عليه بالإعدام شنقاً بسبب آرائه السياسية، إلا أن نفس الراهب تدخل مجدداً لإنقاذه من تنفيذ الحكم، ولما أصبح (جوزيف أيغنر) بعمر 68 سنة نجح أخيراً في عملية الإنتحار مستخدماً مسدساً ليقتل نفسه، ومما لا يدعو للدهشة أن نفس الراهب الكبوشي أشرف على مراسم دفنه وهو الرجل الذي لا يعلم (أيغنر) حتى اسمه.


4- موت مؤجل في شجرة

اعتقد (هنري زيغلاند) بأنه هرب من مصيره، ففي عام 1883 قطع علاقته مع حبيبته التي انتحرت للخروج من محنتها، وكان شقيقها غاضب جداً إلى درجة أنه لاحق (زيغلاند) وقتله بطلق ناري، حيث كان الأخ يعتقد أنه قتل (زيغلاند) ومن ثم صوب الأخ بندقيته نحو رأسه لينهي حياته، لكن (زيغلاند) لم يمت، في الواقع خدشت الرصاصة وجهه ومن ثم اخترقت شجرة ضخمة، وتأكد (زيغلاند) أنه كان محظوظاً، وبعد عدة سنوات قرر (زيغلاند) أن يقطع هذه الشجرة الضخمة التي تحتوي الرصاصة، فبدت له المهمة صعبة ولذلك قرر نسف الشجرة بعدد من أصابع الديناميت، لكن الإنفجار أدى إلى إنطلاق الرصاصة لتصيب رأس (زيغلاند) وترديه قتيلاً.


5- من الخيال إلى أرض الواقع

في القرن الـ 19 كتب (إدغار ألان بو) وهو من أشهر كتاب روايات الرعب كتاباً دعاه "مغامرات أرثر غوردون بايم"، وكان يدور حول 4 ناجين من حطام سفينة وكانوا في زورق نجاة لعدة أيام قبل أن يقرروا قتل وأكل صبي في الطاقم كان اسمه (ريتشارد باركر).

وفي عام 1884 أي بعد عدة سنوات على نشر هذا الكتاب تعثر المركب الشراعي (ميغنونت) وبقي منه 4 من الناجين وكانوا في زورق النجاة لعدة أيام وقام 3 من افراد الطاقم بقتل وأكل الصبي الرابع وكان اسم الصبي (ريتشارد باركر).


6-  تركة لعب القمار

في عام 1858 لقي (روبرت فالون) مصرعه إثر إصابته بطلق ناري حيث كان عملاً إنتقامياً دبره أولئك الذين يشاركونه لعب القمار (البوكر) ، إذ ادعوا أنه ربح 600$ من خلال الغش ، ومع بقاء مكان (فالون) فارغاً وكذلك إحجام بقية اللاعبين الآخرين من أخذ 600$ وجدوا لاعباً جديداً جلس على في مكان (فالون) وقدموا إليه 600$ التي كانت تخص الرجل الميت ليبدأ معها اللعب، ومع مرور الوقت وصلت الشرطة للتحقيق بجريمة القتل، وكان اللاعب الجديد قد حول 600$ إلى 2200$ خلال اللعب، فطالبت الشرطة بالمبلغ الأصلي وهو 600$ من أجل إعطائها كتركة لأقرباء (فالون) فاكتشفت أن اللاعب الجديد هو ابن (فالون) الذي لم يسبق له رؤية أبيه منذ 7 سنوات !

7- ملك وصاحب مطعم

في مونزا في إيطاليا ذهب الملك (أمبرتو الأول) إلى مطعم صغير لتناول وجبة العشاء مصحوباً بمرافقيه والجنرال (إميليو بونزيا فاغليا)، وعندما أخذ صاحب المطعم طلبات الملك (أمبرتو) لاحظ الملك أن صاحب المطعم نسخة متطابقة منه في الوجه والقوام ، فبدأ الرجلان مناقشة الشبه المدهش بينهما ووجدا الكثير من أوجه التشابه في حياتهما، فكلاهما ولد في نفس المكان وفي نفس الزمان من نفس السنة أي في 14 مارس 1844 في مدينة تورين في إيطاليا، وفي نفس اليوم الذي تزوج فيه الملك من الملكة (مرغريتا) تزوج صاحب المطعم من امرأة تدعى (مرغريتا)، وفي نفس اليوم الذي افتتح فيه صاحب المطعم مطعمه جرى تتويج الملك فيه على إيطاليا.

وفي 29 يوليو 1900 أحيط الملك (أمبرتو) علماً بأن صاحب المطعم مات في حادثة إطلاق غامض للنار، وحينما أعرب عن أسفه لما حصل قام أحد الفوضويين من الجماهير بإغتياله.


8- الولادة والموت مع مذنب هالي

إضافة تسمية توضيحية

كان (مارك تواين) كاتباً أمريكياً شهيراً ألف العديد من الكتب مثل (مغامرات توم سواير) و (هكلبيري فين)، ولد مارك تواين في يوم ظهور مذنب هالي في عام 1835 ومات في يوم ظهر فيه نفس المذنب مجدداً في عام 1910، ولكن (ماريك تواين) نفسه كان قد تنبأ بذلك في عام 1909 حيث قال: " أتيت مع مذنب هالي في 1835 وسوف يأتي مرة ثانية في السنة القادمة واتوقع بأنني سأغادر معه".

9- عودة كتاب
 في السنوات الأولى من 1920 وبينما كانت الروائية الأمريكية (آن باريش) تتصفح كتباً في متجر للكتب في مدينة باريس عثرت على كتاب كان من بين كتبها المفضلة في مرحلة طفولتها ويحمل عنوان : "جاك فروست وقصص أخرى" ، فعرضته على الفور على زوجها لكي يلاحظ أنه من قصصها المفضلة عندما كانت طفلة، ففتح زوجها الكتاب وأصابه الذهول عندما قرأ النص التالي :

Anne Parrish, 209 N. Weber Street, Colorado Springs, Colorado. "


وهو اسم (آن باريش) وعنوانها في ولاية كولارادو الأمريكية ، وعندما التفتت (آن) لتراه اكتشفت أن هذا الكتاب هو نفس الكتاب الذي كان بحوزتها حينما كانت صغيرة.


10- إنقاذ طفل

حدث ذلك في الثلاثينيات من القرن الماضي (لا يوجد توثيق باليوم والشهر والسنة)، حيث وجب أن تشكر الأم الشابة (جوزيف فيغلوك) على إنقاذ طفلها لمرتين بعد أن وقع من نافذة عالية جداً على هذا الرجل، في المرة الاولى ولحسن الحظ أمسكه (فيغلوك) بالطفل الساقط ولم يصب أياً منهما بأذى، وفي السنة التالية وقع نفس الطفل على نفس الرجل وكانت النتيجة ذاتها.


11- العثور الغامض على كتاب

جرى إنتاج فيلم " فتاة من بتروفكا" في عام 1973 ، بعد أن وافق الممثل (أنطوني هوبكينز) على العمل على نص مستتد إلى راوية كتبها (جورج فيفر)، فحاول (هوبكينز) بذل كلما بوسعه ليشتري نسخة من الكتاب إلا أنه لم يوفق بالعثور على إحداها في كل أنحاء مدينة لندن.

ومن المثير للدهشة أن (هوبكينز) عثر عليها في محطة قطار حيث كانت موضوعة على مقعد خال، واتضح فيما بعد أنها نسخة خاصة بـ (جورج فيفر) وهي تحمل ملاحظاته ، ومن ثم أعارها إلى صديقه لتسرق بطريقة ما فيما بعد. 


12- حادثتان متطابقتان

في عام 1975 وبينما كان رجل يقود دراجته النارية في برمودا ضربته سيارة أجرة فلقي حتفه، وبعد مرور سنة على الحادثة ، لقي شقيق هذا الرجل حتفه وفي نفس الطريقة عينها، في الواقع كان يقود نفس الدراجة النارية ذاتها، ولزيادة الأمور غرابة صدمته نفس سيارة الأجرة التي كان يقودها نفس السائق وحتى أن السيارة كان تقل نفس الراكب !

13- توأمان في حياة متوازية

إضافة تسمية توضيحية
تحدث مقال كان قد نشر في مجلة ريدرز دايجست في يناير من عام 1980 عن غرائب الحياة لدى توأمين ذكرين متطابقين حيث شاءت الأقدار أن ينفصلا عن بعضهما عند الولادة في ولاية أوهايو الأمريكية، وتبنتهما عائلتين مختلفتين، وبعد 40 سنة التم شمل الصبيين ليكتشفا أن حياتهما كانت متشابهة ومتوازية على نحو غريب، فكل منهما يحمل اسم (جيمس) وكل منهما تدرب في مجال تطبيق القانون، ولكل منهما مهارات في الرسم الميكانيكي والنجارة  وكل منهما تزوج من امرأة اسمها (ليندا) وكل واحد منهما أنجب صبياً وسماه (جيمس)،  ابن الأول اسمه (جيمس ألن) وابن الثاني اسمه (جيمس ألان)، وكلاً منهما تطلق من زوجته وتزوج مرة أخرى من امرأة تحمل اسم (بتي)، وكان لكل منهما كلب اسمه (توي).

14- توأمان في طريقة الموت

في سنة 2002 كان يوماً حزيناً في (فنلندا) حينما لقي توأمان يبلغان من العمر 70 سنة مصرعهما في حادثتي سير مختلفتين وفي غضون حوالي ساعة بينهما.

ولعل أكثر ما يدهش بينهما أن التوأمان قضيا في نفس الطريق في (راه) التي تقع إلى الشمال من العامصة (هلسنكي) على بعد 600 كيلومتر، حيث وقع الحادث الأول عندما صدمت شاحنة أحد التوأمين الذي كان يقود دراجته النارية وعلى بعد 1.5 كيلومتر فقط من مسرح الحادث الأول لقي التوأم الثاني مصرعه بعد أن صدمته سيارة وعلى نفس الطريق، وقالت مسؤولة الشرطة (مارجا-لينا هوهتالا ) إلى وكالة رويترز للأنباء : " باختصار هذه مصادفة تاريخية، فعلى الرغم أن الطريق مزدحم فإن حوادث السير فيه لا تحصل كل يوم.. ، لقد جعلت هذه الأحداث شعري يقف وذلك عندما علمت بأنهما أخوان وتوأمان حقيقيان أيضاً".

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية