السبت، 11 أغسطس، 2012

دعوة لاجراء تجربة روحية

" نظراً لخوض بعضكم في تجارب روحية بطريقة ما، فإني أعرض عليكم جميعاً المشاركة بهذه التجربة وتسجيل ملاحظاتكم عنها ثم نعلن يوماً محدداً ليقدم فيه الجميع ملاحظاتهم في وقت واحد من خلال ملئ نموذج وإرساله إلى موقع ما وراء الطبيعة والنتائج سيتم نشرها لتبين مدى قدرة كل منكم على الترنم مع العالم الآخر ودرجة قدراته الروحية.
التجربة ببساطة هي محاولة الترنم مع راسبوتين ( 1869 - 1916) ،  نعم ذلك الراهب الروسي المجنون كما يسميه البعض، أو الشيطان المتجسد كما يسميه البعض الآخر ، الترنم يتم مع روحه أو قرينه، أو شبحه، ولا تهمنا المسميات أو القناعات الذاتية المسبقة، المهم هو النتائج ، طبعاً لا بد في البداية من الإطلاع على قصة حياته المنشورة على الموقع أو من خلال محركات البحث على الإنترنت ".


الترنم وكيفية إجراءه


الترنم هو التوالف الموجي الذبذي بمعنى أن تضبط جهاز استقبالك العقلي مع جهاز إرساله العقلي ليتم التواصل بينكما. وصحيح أن راسبوتين قد مات منذ زمن طويل لكن أثره الروحي يبقى مستمراً ، وطريقة التواصل أو الترنم هنا هي بالتركيز أولاً على شخصيته، بمعنى أن تكون لديك صورة شخصية له واضحة المعالم. إضافة إلا محاولة استخدام أكبر قدر من الحواس أثناء التجربة بمعنى أن تستخدم حاسة الشم مثلاً، وحاسة السمع واللمس.. إلخ.. وذلك بأن تتخيل رائحته وصوته وملمسه..أثناء إجراء التجربة.

ولذلك يتوجب عليك الاطلاع على قصة حياته وسيرته الذاتية التي تساعدك على تصور هذه الأحاسيس وتخيلها ومن ثم استخدامها في التجربة ، عند تجهيز كل ذلك والاستعداد النفسي لإجراء التجربة تدخل غرفتك وتستلقي على السرير في شبه ظلام ولا بأس من استخدام ضوء خافت، ثم تبدأ التركيز على الهدف وتحاول تخيله وكأنك تستدعيه ليحل في جسدك.


فتخيل مثلاً أن رأسه يستحوذ على رأسك بإرادتك.. وجسده يتسلل إلى أجزاء جسدك تدريجياً اليد اليمنى ثم اليسرى وهكذا حتى تكمل باقي أعضاء الجسد. ولا تتسرع بالانتقال من عضو إلى آخر حتى تشعر بشكل ملموس بأنه استحوذ على العضو الذي سبقه، وذلك بإحساسك بما يشبه الموجة الأثيرية لذلك العضو، فمثلاً عندما تبدأ بالرأس تبقي التركيز عليه حتى يخيل لك أن وجنات وجهك تعيد تشكلها لتصبح كوجنات وجهه، وشعرك كشعره، وأنفاسك كأنفاسه. عندما تكمل التجربة وتنجح في تخيله وقد تخلل كل ذرة من ذرات جسدك ، ستشعر أنك هو.. وهو أنت وهنا ستلاحظ أن فكره سيتسلل إلى عقلك. وكذلك إحساسه بالألم أو السعادة أو الحزن. وإذا أحسست بألم في عضو من أعضاء جسدك أثناء التجربة فيجب أن تعرف أن الألم في جسده هو وليس في جسدك أنت فلا تخشى ذلك.


وأخيراً ...
المطلوب على من يود الاشتراك في التجربة أن يدونوا لنا كل تلك الأحاسيس التي ستنتابهم سواء كانت ألم عضوي أو غيره، لنجري المقارنات مع النتائج ونعلن من الذي تمكن حقاً من النجاح في التجربة.

علماً بأننا نعرف مسبقاً أهم الأحاسيس التي يجب أن تنتاب كل من يخوض هذه التجربة بسبب إجراءها على أكثر من شخص سابقاً. وعند الرغبة بإنهاء التجربة يكفي أن تقرر ذلك وتنهض، وليس هناك أي تأثيرا جانبية على الإطلاق.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية