‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات وقصص مرعبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات وقصص مرعبة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 أبريل، 2013

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

القلب الذى لا ينام

"...أكتب عن من احبهم دائما .. أتذكر تلك الأيام التي قضيتها معهم , كانت أياما رائعة حقا , برغم هذه الذكريات الجميلة إلا أني  أشعر أن شيء ما ينقصني .. الآن لا أدري أين هم وأين عنوانهم , ربما رحلوا عن هذه الدنيا .. ربما رحلوا حقا وما زلت أنا الموجودة , علموني كل الأشياء .. لكني لم أتعلم كيف أواجه عنفوان الحياة .....فحين  يرحل بعض الاشخاص عن حياتك فاننا نتلو ادعيتنا لهم ونصلى صلاة استغفار من اجلهم ونشعل شمعة عليهم ونتظاهر بان هذا يشكل فارق او يجعلنا نشعر بتحسن ولكن ربما نشعر بتحسن ساعة- يوم- اسبوع ولكن فى النهاية عندما تفقد شخصا احببته فكل شمعة تشعلها وكل دعاء تتلوه وكل صلاة تصليها لن تغير الحقيقة .. وهى ان الشئ الوحيد الذى تبقى لك من بعد رحيله هو ثقب بداخل قلبك كان يملائه هذا الشخص الراحل .. بكيت كثيرا حتى تعبت من البكاء وهدني التعب ونمت .. وسقط القلم من يدي .."

الأربعاء، 16 يناير، 2013

هيدالغو .. الحصان الذي هزم العرب فى بلادهم

هيدالغو .. الحصان الذي هزم العرب في عقر دارهم!‏

قالوا إن الله خلقها من الريح السريعة , تلك هي الخيول العربية , واحدة من أقدم سلالات الخيل وأكثرها شعبية و ‏انتشارا في العالم. و إذا كان الحصان العربي يفوز في المسابقات و يحصد الجوائز في جميع أرجاء المعمورة ‏فهل يعقل أن يهزمه حصان بري هجين في عقر داره , في الصحراء التي لم يطيقها و لم يعرف أسرارها و ‏مسالكها سواه. هذا ما يحاول الفلم الأمريكي هيدالغو (‏Hidalgo‏) إقناعنا به زاعما انه مقتبس عن قصة حقيقية ‏لراعي بقر أمريكي ادعى بأنه عاش لفترة من الزمن في البادية العربية , وطبعا من حق صانع الفلم أن يزعم ما ‏يشاء
, لكن من حقنا نحن أيضا كمشاهدين أن نسأل : هل القصة حقيقية فعلا ؟. ‏

سباق عربي للخيل لم يسمع به اي عربي!

ملصق فلم هيدالغو

الأحد، 6 يناير، 2013

حكاية العفاريت فى المقابر

جرت العادة فى بلدتنا بزيارة سنوية الى المقابر لقضاء اسبوع كامل فى داخلها وكانت المقابر تبعد عن بلدتنا بعشرات الكيلو مترات قابعة قرب الجبل ، وكانت المقابر متصافة بجانب بعضها البعض كانها قرية مهجورة وبها قليل من الاشجار تصارع الحياة بقليل من مياه المطر وكنا نتدبر احتياجتنا من اكل وشرب  من قرية صغيرة تبعد عن المقابر بعدة امتار ، ولمست الوفاء من جراء هذه العادة لاحبابنا الذين رحلوا ..

عفريت يجلس بجوار الحزانى ليؤاسيهم


وفى احدى زيارتنا للمقابر تذكر والدى اشقاءه الذين خطفهم الموت مبكرا فجلس بجوار قبرهم واجهش بالبكاء
وبالمصادفة كان يمر من امام مقبرتنا العم صالح جارنا فى المقابر فسمع صوت البكاء واتجه نحو والدى واخذ يربت على كتفه قائلا .. يكفى بكاء ونحيب لن يفيد بشي مثلما قال عفريت المؤاساة  ...