السبت، 16 فبراير 2013

المندل وطريقة فتحه

المندل :

كشف المندل أو ضرب المندل هو اتصال إيحائي مع الشياطين عن طريق شخص مؤهل تتوفر فيه مواصفات معينه للاستعلام عن شئ مجهول.


يقول الله تعالى : ‏‏{‏وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا‏}صدق الله العظيم.

الطقوس المستخدمة:

يبدأ الساحر في طقوس معينة لاستخدام المندل يبدأ فيها باستخدام آيات قرآنية وتعاويذ شيطانية وشركيات بهدف الوصول لمبتغاه عن طريق أشخاص مؤهلين لرؤية الشياطين والتواصل معهم، والاشخاص المؤهلون للنظر كما يعتقدون السحرة والكهنة هم :
-الطفل غير البالغ
-المرأة العذراء
-المرأة الحامل
-المملوك
العامل المشترك في الاشخاص المؤهلين كوسطاء روحانيين هو عقدة النقص، فالطفل ناقص حتى يرشد، والعذراء مضطربة الجنس حتى تُفتَض والمرأة الحامل تحمل عقدة نفسية حتى تضع ولادتها، وأخيراً المملوك يحمل سلوك النقص الاجتماعي حتى يتحرر.

التفسير العلمي الوحيد عن أهلية هؤلاء الاشخاص هو التنويم الإيحائي والخيال الواسع الذي يتوفر لديهم.

التنويم الإيحائي :

حالة ذهنية تتم في هدوء واسترخاء، كما أنها تتم عن طريق الجهة اليمنى من العقل وهي الجهة المسؤولة عن الحدس والخيال والتأمل فالطفل يلجأ تلقائياً إلى عالم الصور والخيال وفتح هذا الباب بالتنويم الايحائي لدى الطفل ميسرٌ جداً.

كما نجد أن البقية يعيشون حالة من العقدة والاضطراب ولاشك أنّ من كان حالهُ هكذا فهو في اضطرار واضطراب وحاجة ينتظرها، فتسهل الأحلام عليه، ويكثر الخيال لديه، فتربته خصبةٌ يمكن زرعها دون عناء.

الطقوس:

توفير الطقوس المناسبة من بخور، عزيمة، زيت أو حبر أو شيء لامع لأنها ستكون المرآة لرؤية الحدث عند التواصل مع الشياطين عن طريق الشخص المؤهل ونلاحظ أن المواد المستخدمة ذات انعكاس كالمرآة والزيت والحبر، وقديما كان يُعتقد أن الظل المنعكس في الماء هو الروح بعينها
وأيضاً يجب أن يكون الجو صافياً ذلك الوقت خالٍ من الغيم والمطر والريح.

التحضير :

يؤتى بالشخص المؤهل فيقوم الساحر بكتابة الآية الكريمة (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) على جبين المؤهل ويبدأ بتلاوة بعض العزائم التى تدعو الشياطين من الجن باسمائهم مثل أجب يا أبا طارش ويا أم الزمازم ويا أبا ديباج الخ
قال ابن منظور:(العزيمة من الرقى التي كانوا يعزمون بها على الجن، وجمعها العزائم يقال: عزم الراقي: كأنه أقسم على الداء).

وقال القرافي:(وأصلها الإقسام والتعزيم على أسماء معينة زعموا أنها أسماء ملائكة وكّلهم سليمان بقبائل الجان، فإذا أقسم ألزم الجن بما يريد).
ويبدأ بالقسم عليهم والدعوة فلكل يوم بإعتقاد السحرة ملك معين يتم الدعاء باسمه وبكلمات غير مفهومة، واستخدام خاتم معين له وهي أوفاق بأرقام معينة يتم كتابتها.

الأوفاق:

قال القرافي:(الأوفاق هي أعداد توضع في أشكال هندسية على شكل مخصوص، كانوا يزعمون أن من عمله في ورق وحمله يؤدي ذلك إلى تيسير الولادة، أو نصر جيش على جيش، أو إخراج مسجون من سجن ونحوه).
فلكل يوم ملك خادم لهذا اليوم كما هو السائد في اعتقاد السحرة ويجب الدعاء باسم ملك الجن الذي هو مكلف بهذا اليوم ويقوم ملك الجن بتوفير خدام لك من الشياطين.
يوم الاحد : الملك أبو عبدالله سعيد المذهب

يوم الاثنين : مرة بن الحارث وكنيته أبو النور الأبيض

يوم الثلاثاء: الملك أبا حرز الأحمر

يوم الاربعاء : الملك برقان الأصفر وكنيته أبو العجائب

يوم الخميس: الملك شمهورش وهو قاضي الجن

يوم الجمعة: الملك الأبيض وكنيته أبو الجن زوبعة

السبت :الملك ميمون السياف

وتلك هي أسامي ملوك الجن علماً أنه الملك شمهورش توفي كما ادعى بعض السحرة فلا نعلم هل يتم استبدال اسمه بالملك الاخر أم هي فقط مسميات ليس لها اثر.

بالإضافة لكل ملك يتم الدعاء بدعاء معين وخاتم معين ولكن لن نستعرضها هنا خوفاً من الدخول بالشركيات وفي المقال فقط نوضح الطقوس التي يتم استخدامها ولا ننصح بتعلم هذا العلم إطلاقاً.
بعد الدعوة والقسم وتوفير الخاتم المناسب يتم صرف العامر وهم الجن الذين يسكنون المنازل فلا يستطيع الساحر أن يتمم عمله بوجودهم بحجة أن الخدام من الجن لا يستطيعون الحضور بوجود عمّار المنزل.

فيتم صرف العامر بأي إصراف أو تلاوة سورة الزلزلة سبع مرات وفي كل مرة يكرر لفظة (أشتاتا) ثلاث مرات، وفي آخر السورة يوكل بانصراف العمار بأن يقول: (انصرفوا يا عمار من هذا المكان حتى يتم عملي وساعدوني على قضاء حاجتي ثم عودوا إلى أماكنكم سالمين آمنين) ثلاث مرات، تم يصلي ركعتين ويطلق البخور ويمسك بالمرأة بيده اليمين وينظر إليها ويتلو القسم عدد مائة وخمسين مرة !!.

كما يتم استخدام قسم معين مثل البرهوتية أو القادرية واللهوتية وهي أقسام طويلة جداً تبدأ بكلمات مفهومة وبعد ذلك يبدأ بالدخول بالشركيات والدعاء لغير الله كما يبدو لنا ذلك وهذا حرام ولا يجوز ويؤدي للكفر.

ينظر الناظر في مرآة وتكون جارية أو حامل كما ذكرنا سابقاً والكشف على الجبهة فالناظر يرى سحاب أو دخان يتكون فوق رأسه ثم يرى نوراً ثم ظهور الخادم فيبدأ بسؤال الخادم عن ما يشاء.

المصادر:

كتاب الخاتم السليماني والعلم الروحاني

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية