الاثنين، 30 يوليو، 2012

الجنس النومى(سكسومنيا)

يعتبر النوم بعد ممارسة الجنس أمراً شائع الحدوث ولكن أن تحدث الممارسة الجنسية أثناء النوم فهذه مسألة أخرى ويعبر عن هذا الحالة بمصطلح سكسومنيا Sexsomnia أو تسمى الجنس النومي Sleep Sex ، ويحدث الجنس النومي عندما يكون الشخص نائمأً ويباشر بالنشاط الجنسي مع شريكه على السرير ، وتعرف هذه الحالة أيضاً بانها سلوك جنسي غير واع ، كذلك يختلف هذا النشاط الجنسي عن الأحلام الجنسية أو الشلل النومي (الجاثوم) في أنه يحدث خارج مرحلة REM (حركة العين السريعة التي تشاهد فيها الأحلام عادة).

الجنس بين المعتقد وعلم النفس

يتمحور عدد من التجارب الواقعية رغم ندرتها على إعتقاد أصحابها بقيام كيانات أو أرواح بالممارسة الجنسية المتكررة معهم أو تعرضهم لأشكال من التحرش أو الإغواء كالإحساس بأنفاس ولمسات أو سماع همسات وغيرها

انواع الاحلام

ما زالت الأحلام من ألغاز العقل الباطن المحيرة وهي المرآة التي تعكس بعضاً من نشاطه العجيب خلال مرحلة حركة العين السريعة REM ، وللأحلام أنواع تختلف في رسالتها (المرمزة أحياناً )أو في الغاية منها أو في مستوى الوعي الذي تحدث فيه ، ومنها ما يجسد وضعاً نريد أن نصل إليه في حياتنا ومنه من يكون تعبيراً عن مخاوفنا ورغباتنا ومنه من يكون حلاً لمشكلة واجهناها أو تنبيهاً لمشكلة نرغب في عدم الإعتراف بها وفي أحيان أخرى تكون تحصيناً لنا من القلق أو المرض  وفي حالات نادرة تكون قراءة لمستقبل واقع لم نتوصل لتحليله كفاية في وعينا ، وفيما يلي نذكر الأنواع المعروفة للأحلام  :

الأحد، 29 يوليو، 2012

نظرية تنفى وجود الموت

 الكثير منا يخشى الموت فنحن نعتقد بالموت لأنه قيل لنا أننا "سنفنى" فنلتصق بأجسادنا مع علمنا بأن أجسادنا هي التي تموت،  لكن نظرية علمية جديدة أشارت إلى أن الموت ليس المحطة الأخيرة كما يمكن أن يظن البعض،  وعلى الرغم أن قدر أجسادنا هو الفناء فإن الشعور بـ "الأنا" هو مجرد فيض من الطاقة التي تعمل في الدماغ إلا أن هذه الطاقة لا تتبدد بعد الوفاة.

السبت، 28 يوليو، 2012

لغز الدماغ البشرية



ما زال أمام العلم طريق طويل ليكتشف أسرار الدماغ البشري فالكثير مما لم نتمكن من فهمه عن الإنسان موجود ببساطة داخل رؤوسنا ، والدماغ عضو محير يثير التساؤلات عن الحياة والموت والوعي والنوم وغيرها الكثير .  وفي ما يلي ملخص عن أبرز ما نعلمه وما لم نستطع فهمه عن الدماغ :

الجمعة، 27 يوليو، 2012

السحر الاسود

وجدت ممارسات السحر الأسود مخرجاً جديداً لتطوير نفسها وتنفيذ مآربها مستفيدة من تقنيات المعلومات في عصرنا الحالي إذ لم تعد مقتصرة على الأساليب القديمة فقط بل تعدتها لتصبح أداة برمجية بيد الساحر، حيث زود ذلك التطبيق بمعلومات وطرق ذكرتها كتب السحر على مر العصور، بما فيها تطبيق لنظريات كان قد رفضها المجتمع العلمي وهي وجود طاقات مزعومة تدعى طاقة الأورغون والطاقة الحيوية Chi ،وكذلك من خلال الإستعانة بالكيانات الشيطانية وتلك المعلومات المتوراثة عن طقوس عبدة الشيطان وأفكار الكابالا ورموز مربعاتها السحرية (اوفاقها) وسحر الفودو وغيرها.

الموت الوشيك

في كل يوم يدفن 35 شخصاً حياً بسبب اعتقاد الأطباء «أو حتى الأهل» بأنهم ماتوا فعلاً، وهذا الأمر لا يحدث في موزمبيق أو السنغال أو ساحل العاج بل في الولايات المتحدة التي تتمتع بأفضل الكوادر الطبية في العالم. وحسب ما ذكرته صحيفة ذا أدفوكيت في لويزيانا «في 27 مايو 2005» هناك شخص من بين كل خمسين يدفن حياً على مستوى البلاد. وهذا الرقم استخرجته الصحيفة اعتماداً على معدل الأخطاء المشابهة «التي تم اكتشافها في آخر لحظة» ضمن متوسط حالات الوفاة اليومية في كامل الولايات، وتعترف الصحيفة انها توسعت في هذا الموضوع بعد رسالة استلمتها من رجل يدعى مارك فولنجويث عمل في مجال الدفن طوال أربعين عاماً. وخلال هذه الفترة شاهد - على حد قولها - حالات كثيرة استفاق فيها الميت قبل دفنه بفترة بسيطة. وعاماً بعد عام أصبح على قناعة بأن «عدداً أكبر من المرضى» دفنوا أحياء بدون أن يدري بهم أحد، ويعود جزء كبير من المشكلة إلى التسرع في إعلان الوفاة بناء على مظاهر مرتبطة بالموت «كتوقف القلب لفترة قياسية أو التنفس لفترة طويلة»، ولكن حتى في هذه الحالة قد يظل المرء في حالة «وفاة سريرية» بحيث تبقى أعضاؤه الأخرى حية. وحين يعود القلب للخفقان - والرئتان للعمل - تتجاوب معهما بقية الأعضاء فيستيقظ الميت وسط ذهول الجميع!!