الجمعة، 12 أبريل، 2013

ابليس وجيوشه مسئولية الشر

بعد ان منحه الله الكثير من المميزات تمرد ورفض الامتثال لاوامر من خلقه فحوكم لابد ان لا يرحم ابدا هذا هو الشيطان او ابليس فى الاسلام وليسوفير فى المسيحية وليهوه فى اليهودية فهو على مر التارخ والعصور مثل الشر والاذى فهو ككيان خارق للطبيعة Supernatural يستطيع ان يوسوس للناس بفعل الشر بذكائه الخارق كما انه يستطيع التشكل على الكثير من الهيئات ولشدة غروره فلقد بنى عرشه على الماء وجعل الجن والشيطاين من كفرو واستكبرو ان يقدمو له القرابين فليحاكى بذلك عرش الرحمن



مسئزلية الشيطان فى الشر

فهو يمثل كل اذى ويوس لانسان من اجل مخالفة اومر الله فهو فى الجحيم هو وكل من يخالف اوامر الله ويتبعه فهو العدو الخفى لانسان والذى يفعل كل شئ من اجل اغواءه للوقوع فى المعاصى واالمناهى التى نهى عنها الرحمن او اغواءه لكى يبيع روح للشيطان اقرا عن صفقة فاروست وهب الروح للشيطان او يغوى الانسان لممارسة السحر اقرا عن العهد بين الساحر والشيطان وكيف يتم  اقرا عن كيف يؤثر الشيطان فى الانسان

الشيطان فى البدائية 


عرف الإنسان بفطرته أن هناك قوة غير مرئية تجلب له الخير بينما تجلب له قوة أخرى الشر، فسمى الأولى بأسماء أسلافه وسمى الأخرى أسماء عديدة اختلفت حسب القبائل والبيئة. وحاول الناس في البداية تفادي ضرر القوة الشريرة هذه بلبس أو حمل التمائم والتعاويذ، ثم حاولوا بعد ذلك الاستفادة من هذه القوة الشريرة لإلحاق الضرر بأعدائهم. وتفشت هذه الممارسات في الإنسان البدائي في أفريقيا ثم حملها أحفادهم إلى جزر البحر الكاريبي التي ما زالت تُمارس فيها طقوس ال " فودو "  لإلحاق الضرر بالغير بمساعدة الشيطان أو الجن. ولقد تطورت فكرة الشيطان فى مختلف الحضارات اقرا عنها من هنا


الشيطان عند اليهود

وجاءت اليهودية وجعلت من الشيطان الخصم العنيد لإله السماء وأعطى العبرانيون الشيطان عدة أسماء مثل: " أبوليو و " بيلزبب  و " أزازيل " . أما العهد الجديد فسماه Satan أو " شيطان " . وعندما ترجم الإغريق الإنجيل إلى لغتهم ترجموا شيطان إلى Diabolos التي تعني في اللغة الإنكليزية The Devil . وأول فكرة كوّنها العبرانيون عن الشيطان هي كون الشيطان محامي يترافع أمام الله ويجادله. فمثلاً في سفر أيوب، الإصحاح الأول، نجد قصة عن إبليس وأيوب فحواها أن الله جمع الملائكة ذات يوم ولكن وجد في وسطهم إبليس، فقال له: من أين أتيت يا شيطان ؟ فقال الشيطان أنه أتى من الأرض بعد تجوال طويلٍ بها. فسأله الله إن كان قد رأى عبده المطيع أيوب، فقال له الشيطان: إن أيوب يطيعك لأنك مددت له في الرزق والبنين وأعطيته كل ما يتمنى. خذ ما أعطيته وسوف ترى أنه غير مطيع. فقال له الله:  أذهب وافعل ما تشاء بماله وبنيه ولكن لا تتعرض له شخصياً. فذهب الشيطان ليختبر أيوب واستمر الشيطان يلعب دور المحامي والمجادل حتى أيام السبي البابلي عندما اعتقد اليهود أن الشيطان قد تمرد على الله وأصبح مستقلاً بعمل الشر، وهو الذي تسبب في هزيمتهم وسبيهم، لأنهم شعب الله المختار. وبالتدريج نسجوا قصصاً عن الشيطان المتمرد وجعلوا له قروناً وحوافر كحوافر الحصان وجعلوا رائحته كرائحة الكبريت.
- ويعتبر إبليس  في "أسفار الكتابات " وفي كتاب " ابو كريفا " اليهودي بأنه هو الذي جلب الموت إلى العالم، كما أنه يمثل بقبض الروح.  أقرا عن قابض الروح عزرائيل.
- وورد في بعض كتب اليهود مثل كتاب " الزوهر" وكتاب " التلمود البابلي" أن لإبليس زوجة أسمها " ليليث" كانت في السابق زوجة لآدم  إلا أنها  رفضت الخضوع لآدم لأنها لم خلقت كما خلق آدم خلقاً مستقل خلافاً لحواء التي خلقت من ضلعه ، فتمردت  ليليث على آدم وأصبحت تابعه لإبليس وكانت تنجب منه في اليوم 100 طفل . اقرأ عن أسطورة ليليث : الأنثى المتمردة.
لقراءة باقى الموضوع ادخل على الموقع الجديد لحياة غامضة من هنا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية